البغدادي

520

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

على معنى : ولم تتعال عليّ ، ولم تتكبّر عليّ . قاله الزوزني . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والثمانون بعد السبعمائة « 1 » : ( الرجز ) 789 - نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج على أنّ « الباء الثانية » زائدة في المفعول به سماعا . قال ابن عصفور في « الضرائر » « 2 » : وزيادة الباء هنا ضرورة . قال ابن السيد في « شرح أدب الكاتب » : إنّما عدّى الرّجاء بالباء ، لأنّه بمعنى الطّمع ، والطّمع يتعدّى بالباء ، كقولك : طمعت بكذا . قال الشاعر « 3 » : ( الطويل ) طمعت بليلى أن تجود وإنّما * تقطّع أعناق الرّجال المطامع [ اه « 4 » ] . وقال في « شرح أبياته » :

--> ( 1 ) هو الإنشاد الرابع والخمسون بعد المائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والرجز للنابغة الجعدي في ملحق ديوانه ص 216 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 366 . وهو بلا نسبة في أدب الكاتب ص 522 ؛ والإنصاف 1 / 284 ؛ وتاج العروس ( فلج ، الباء ) ؛ ورصف المباني ص 143 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 332 ؛ ولسان العرب ( الباء ) ؛ والمخصص 14 / 70 ؛ ومعجم ما استعجم ص 1029 ؛ ومغني اللبيب 1 / 108 . وروايته في الديوان : * نضرب بالبيض ونرجو بالفرج * ( 2 ) كتاب الضرائر ص 63 . ( 3 ) البيت للبعيث في تاج العروس ( ريع ، طمع ، قطع ) ؛ وفصل المقال ص 408 ؛ ولسان العرب ( ريع ، قطع ) ؛ ومعجم البلدان ( القعاقع ) . وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ( ريع ) ؛ وجمهرة الأمثال ص 277 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 2 / 366 ؛ ومجمل اللغة 2 / 443 ؛ والمستقصى 2 / 30 ؛ ومقاييس اللغة 2 / 468 . ( 4 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية .